الفرقان في بيان الحق من البهتان
الفرقان في
بيان الحق من البهتان
رب
النصارى يحمد
الله !!!
( في
ذلك الوقت أجاب يسوع وقال : (( أحمدك أيها الأب رب السماء والأرض ،لأنك أخفيت هذه عن الحكماء
و الفهماء وأعلنتها
للأطفال)). متى 11 : 25 .
تعليق
:
لماذا
لم يقل يسوع ( الحمد لي لأني رب السماء..لأني أخفيت..)لو كان هو الله ؟؟ بل لو كان
يسوع حقا هو الرب لماذا يثني على رب السماء
والارض؟ أليست السماء و الارض ملكه فلماذا ينسبها إلى رب اخر؟ هل هما ربان اثنان؟؟
أم كيف ذلك ؟ أفلا ينبغي إذن أن يعبد رب السماء و الارض الذي حمده يسوع وأثنى عليه
؟
وانظر
في القران الكريم الله يثني على نفسه :
لا
حظ الفرق:
قال تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الفاتحة1
وقال عزوجل : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ
وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ . الانعام 1
وقال
عز شأنه : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ
الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ
هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (43) .الاعراف
وقال سبحانه: دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ
وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10), يونس.
وقال تعالى: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي
الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111)
الاسراء .
وقال عزوجل : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ
عِوَجًا (1). الكهف.
وقال سبحانه : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ
الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1). سبأ
وغيرها من الايات التي أثنى الله على نفسه. فالله واحد فله الحمد ليس
كمثله شيء وهو السميع البصير لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد .أسماءه كلها حسنى وصفاته كلها صفات كمال
وجمال .
هنا يظهر الفرق الشاسع جدا لذوي العقول والألباب ويتبين الحق لذوي
الأفهام ...؟
*هل ينام الله ؟؟ الانجيل يخبرنا بأنه....؟؟
_ ولما دخل السفينة تبعه
تلاميذه. وإذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الأمواج السفينة وكان هو نائماً. فتقدم تلاميذه وأيقظوه قائلين : يا سيد نجنا فإننا
نهلك ! )). متى 7: 12 13 14
هل
الاله ينام ؟بل كيف ينام ؟ فمن يسير الكون و الملكوت ومن يدبر أمر العباد.. إذا
نام ؟؟ إذن هو ليس الله ، لأن الله لا ينام ؟ إذن فمن هو الله...؟
أما
في القرآن الكريم فالله سبحانه لا ينام ولا ينبغي له ان ينام لأن النوم من صفات
النقص و الضعف .
قال
سبحانه : اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ
الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي
يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا
خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ
الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255). البقرة.
وهذا
فرق اخر لذوي الابصار ليعرفوا الحق من
الباطل .
*ابن
الانسان ؟؟كيف يكون هو الرب ؟؟؟
--ولما
رأى يسوع جموعا كثيرة حوله ،أمر بالذهاب إلى العبر. فتقدم كاتب وقال له : يا معلم
أتبعك أينما تمضي؟ فقال له يسوع: ( للثعالب أوجرة ولطيور
السماء أوكار ،وأما ابن
الإنسان فليس له أن يسند رأسه ) متى 8 : 18 ،19، 20
فبماذا أجاب ؟ وكيف أجاد ؟ هل قال أنا
الله.. ؟ أم ابن الله.. ؟ أم ابن الانسان..؟ إذن فأين عقول العاقلين ؟ وأين
حجة المؤلهين ؟؟ وأين نظر المتبصرين ؟
الرجل يخبركم ببساطة أنه ابن الانسان. فكيف
تزعمون أنه الله ؟ وأين لكم ذلكم ؟إيتوني ببرهانكم ان كنتم صادقين ؟
قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51)ال عمران.
*الاله
المزعوم يصلي ..؟؟ لمن...؟؟؟
-(وأما هو فكان يعتزل في البراري ويصلي ) . لوقا 5: 16 .
السؤال
الذي يطرح نفسه, إذا كان هو الله فلما يصلي ؟؟؟ بل كيف يصلي الاله ؟؟ الصلاة لا
تكون إلا للعباد ؟ إذن فهو عبد لله وليس هو الله كما تزعمون ؟ انتهوا خير لكم ان
كنتم تعلمون .
*هل
الاله يأكل ويشرب ..؟ تعالى ننظر ...؟
(
جاء ابن الانسان يأكل ويشرب ).لوقا 7: 34.
كيف
يأكل الاله ويشرب ؟؟ فإذا أكل وشرب فيحتاج إلى خلاء..؟ وهذه كلها صفات نقص التي لا
توجد في الاله الحق. فكيف يكون هو اذن الاله الحق ؟؟.
بينما
الله في الاسلام لا يأكل ولا يشرب ..
قال
تعالى : (قُلْ أَغَيْرَ
اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ
إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ (14) الانعام.
إذن فمن هو الاله الحق الذي يأكل ويشرب أم الذي لا يحتاج لأي شيء ؟
لأنه خالق كل شيء وفاطره .
ووووو.....
تعليقات
إرسال تعليق